الأخبار والتقارير الصادرة عن اللجنة
السفير العمادي ونائبه يتفقدان مراكز توزيع الدفعة الثالثة من منحة المساعدات القطرية بغزة
أجرى سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ونائبه خالد الحردان جولات منفصلة على مراكز توزيع الدفعة الثالثة من منحة المساعدات الإنسانية المقدمة من دولة قطر لسكان قطاع غزة، اليوم السبت.
وتفقد سعادة السفير ونائبه خلال جولاتهما سير عملية توزيع المساعدة النقدية للأسر الفقيرة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تستلمها نحو 94 ألف أسرة في القطاع، بواقع 100$ للأسرة الواحدة.
وتجري عملية توزيع المساعدات القطرية من خلال مكاتب البريد التابعة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع غزة، وفق آلية التوزيع حسب الترتيب الأبجدي لأسماء المستفيدين، تجنبا لإحداث ازدحام بشري أمام مراكز التوزيع.
ومن جهته، أكد السفير العمادي أن اللجنة القطرية ستواصل صرف ما تبقى من المنحة الأميرية القطرية والبالغ قيمتها 150 مليون دولار، حيث سيتم توجيهها لتنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وأعرب سعادته عن مدى رضاه عن آلية توزيع المنحة القطرية لمستحقيها والالتزام بشروط ومحددات الصرف، آملا أن تكون المساعدات القطرية قد أدخلت الفرحة إلى كل منزل في قطاع غزة.
العمادي: أموال المنحة القطرية ستخصص لمشاريع إنسانية بغزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة
أكد سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أن بقية أموال المنحة القطرية الإنسانية لسكان غزة بقيمة 150 مليون دولار، سيتم توجيهها لتنفيذ مشاريع إنسانية في قطاع غزة بالتنسيق مع الأمم المتحدة.
وقال السفير العمادي خلال مؤتمر صحفي عقده بغزة اليوم الجمعة، إنه تم التوافق على ذلك بعد أن أبلغته قيادة حركة حماس برئاسة السيد إسماعيل هنية بقرار عدم قبول أموال المنحة القطرية تحت أي شروط تضعها إسرائيل، وسعيا من دولة قطر لرفع الضغط عن جميع الأطراف.
وأشار إلى أن أموال المنحة ستُخصص لتنفيذ مشاريع إنسانية سواء أكانت مشاريع لمساعدة الأسر الفقيرة أو تحسين وتطوير شبكات الكهرباء أو مشاريع تخدم قطاع الصحة، بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة.
وأوضح سعادته أن المنحة القطرية جاءت أساسا بتوجيهات من سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كمساعدات إنسانية عاجلة لسكان قطاع غزة في ظل ظروفهم الصعبة، إلا أنه تم تأويلها واستغلالها من بعض الأطراف على أنها (الهدوء مقابل الدولار)، وذلك من أجل كسر إرادة الشعب الفلسطيني والتشكيك في وطنية فصائل المقاومة الفلسطينية.
وأشار أيضا إلى أن جهات أخرى تسعى لاستغلال هذه المساعدات الإنسانية من أجل الدعاية الانتخابية أو تحصيل مواقف سياسية، مشددا في ذات الوقت على أن من حق الشعب الفلسطيني المحاصر التظاهر والتعبير عن رأيه وتوصيل رسالة معاناته للعالم.
من جهة أخرى، استعرض السفير العمادي آخر جهود دولة قطر فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، موضحا أنه عقد مؤخرا اجتماعا مع معالي الوزير حسين الشيخ، وناقش معه ملفات ومواضيع مهمة، منها معبر رفح والانتخابات الفلسطينية ودعوة روسيا للفصائل الفلسطينية لزيارتها.
وبيّن أنه طلب من معالي الوزير الشيخ إعادة النظر في قرار السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بمعبر رفح، مؤكدا أن معالي الوزير وعد بمراجعة فخامة رئيس دولة فلسطيني السيد محمود عباس فيما يخص قراره بسحب موظفي السلطة من المعبر.
وفيما يتعلق بملف الانتخابات، أشار سعادته إلى أن الوزير حسين الشيخ طلب منه مراجعة حركة حماس ونقل رؤية الرئيس أبو مازن بأن انجاز ملف الانتخابات يعد نوعا من أنواع المقاومة للقضاء على ما تسمى بـ "صفقة القرن"، مؤكدا أنه لا مانع لدى الرئيس أبو مازن من الدخول في انتخابات في كامل الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، بقوائم مشتركة أو غير ذلك من النظام النسبي أو نظام الدوائر.
ومن جانب آخر، بيّن السفير العمادي أن قيادات بعض الفصائل الفلسطينية اقترحت دعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لزيارة الدوحة ومناقشة ملف الانتخابات من أجل تحديد رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، مؤكدا استعداد دولة قطر وجاهزيتها لاستضافة الكل الفلسطيني ومناقشة كافة الملفات العالقة.
من جهة أخرى، أوضح سعادته أنه قد تم إبلاغه بموافقة الرئيس الفلسطيني على دعوة دولة روسيا لاستضافة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية لتحقيق المصالحة في النصف الأول من الشهر المقبل في العاصمة الروسية موسكو.
اللجنة القطرية تصرف الدفعة الثانية من المساعدة النقدية للأسر الفقيرة
السفير العمادي يقرر تأجيل دفع أقساط مستفيدي مدينة حمد السكنية للعام 2019
قرر سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، تأجيل دفع الأقساط الشهرية الخاصة بإيرادات التمليك للمستفيدين من شقق مشروع مدينة سمو الشيخ حمد السكنية جنوب القطاع للعام 2019 بشكلٍ كامل.
واستجاب السفير العمادي لمناشدات سكان المدينة مراعاة للأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، والذين طالبوا بتأجيل دفع الأقساط نظرا لما تمر به غزة من ظروف قاسية وفي ظل انقطاع وتقليص رواتب عدد كبير من موظفي الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد السفير العمادي أنه تم الاتفاق على ذلك بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، بعد متابعة مناشدات سكان المدينة إلى السفير ودولة قطر للتخفيف من معاناتهم المتفاقمة.
ويشمل قرار تأجيل دفع الأقساط الشهرية المستفيدين من المدينة بشكل كامل، بمرحلتيها الأولى والثانية، حيث تضم المرحلة الأولى 1060 وحدة سكنية، أما الثانية فتحتوي 1264 وحدة سكنية.
ويُذكر أن السفير محمد العمادي كان قد أعلن خلال الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر، والذي أقيم بمدينة حمد في الثامن عشر من ديسمبر لعام 2017، عن إعفاء سكان المدينة من دفع الأقساط الشهرية لعام 2018 بشكل كامل.
السفير محمد العمادي يسلّم سيارتي كنس آلي حديثة لبلديات قطاع غزة
سلّم سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بلديات قطاع غزة سيارتي كنس آلي حديثة للشوارع، اليوم السبت.
وأقامت اللجنة القطرية مراسم تسليم شاحنات الكنس الحديثة لبلديتي خانيونس ودير البلح، بحضور ممثلين عن وزارتي الأشغال العامة والإسكان والحكم المحلي، وكذلك رئيس وأعضاء مجلس إدارة صندوق مدينة سمو الشيخ حمد السكنية.
وسلّم سعادة السفير محمد العمادي مفاتيح سيارات الكنس لكلٍ من السيد علاء الدين البطة، رئيس بلدية خانيونيس، والسيد سعيد نصار، رئيس بلدية دير البلح، بحضور ممثلين عن كلا البلديتين.
ومن المقرر أن تُستخدم هذه الآليات للحفاظ على نظافة الشوارع الرئيسية في القطاع، وتحديدا شارعي صلاح الدين والرشيد، بعد أن أتمت دولة قطر تأهيلهما من خلال منحة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -حفظه الله- لإعادة إعمار قطاع غزة بقيمة 407 مليون دولار.
كما أن هذه الآليات ستُستخدم لأجل المحافظة على نظافة أهم مشاريع الإسكان القطرية، وهما مدينتي سمو الشيخ حمد السكنية بخانيونس، ومدينة الأمل السكنية في الزهراء، للحفاظ على المظهر الحضاري لهذه المشاريع وكافة المشاريع القطرية.
السفير محمد العمادي ونائبه يتفقدان عملية صرف المساعدات القطرية بغزة
أجرى سعادة السفير محمد العمادي، رئيس لجنة إعادة إعمار غزة، ونائبه خالد الحردان جولات منفصلة على مكاتب البريد في محافظات قطاع غزة، تفقدوا خلالها سير عملية صرف المساعدات القطرية العاجلة لأهالي القطاع، اليوم الجمعة.
وأشرف السفير العمادي ونائبه على آلية صرف المساعدات القطرية من خلال القيام بزيارات ميدانية متكررة على مكاتب البريد المختلفة من شمال القطاع إلى جنوبه.
وأكد السفير العمادي أن اللجنة القطرية ستواصل صرف المنحة الأميرية القطرية والبالغ قيمتها 150 مليون دولار على مدار 6 أشهر، بواقع 25 مليون دولار شهريا.
وأعرب سعادته عن مدى رضاه عن آلية توزيع المنحة القطرية لمستحقيها والالتزام بشروط ومحددات الصرف، آملا أن تكون المساعدات القطرية قد أدخلت الفرحة إلى كل منزل في قطاع غزة.
ويجدر بالذكر أن عملية توزيع المساعدات القطرية تجري في 11 مكتبا للبريد في محافظات القطاع، فيما سيستفيد من المنحة نحو 25 ألف موظف من موظفي غزة المدنيين، وكذلك أكثر من 50 ألف أسرة ستستلم مساعدة نقدية بقيمة 100$ للأسرة الواحدة.
اللجنة القطرية تنظم ورشة عمل تختص بمشاريع الطرق والبنية التحتية
نظمت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ورشة عمل تحت عنوان "مشاريع الطرق والبنية التحتية" في فندق المشتل بغزة، يوم أمس الاثنين.
وشارك في الورشة التي قدّمها المهندس محمد الخزندار، خبير الطرق والبنية التحتية، والذي وصل إلى قطاع غزة مؤخرا قادما من دولة قطر، عدد من ممثلي وزارتي الأشغال العامة والإسكان والحكم المحلي، وبلديات القطاع، وكذلك مهندسي لجنة إعادة إعمار غزة.
وافتتح ورشة العمل مستشار رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة د.م. يوسف الغريز، مُرحبا بالضيف الخبير في مجال الطرق والبنية التحتية م. محمد الخزندار، وبجميع المشاركين في الورشة، مؤكدا على أهمية الورشة في تطوير القدرات والكادر المختص، متمنيا على الجميع أخذ مخرجات الورشة وتوصياتها مأخذ الجد والاستفادة منها في المشاريع الجارية والقادمة.
وتناولت ورشة العمل عرضا توضيحيا ونقاشا حول عدد من المحاور المتعلقة بمشاريع الطرق والبنية التحتية، منها التخطيط الحضري والمروري، وكذلك طرق تصريف مياه الأمطار وطبقات الأساس وغيرها.
كما شرح الخزندار أنواع المعدات الحديثة لتنفيذ الطرق ومعايير الأمن والسلامة في مواقع مشاريع الطرق، واستخدام المواد المعادة للتدوير، بالإضافة إلى الوسائل الحديثة لصيانة الطرق والخلطات الاسفلتية، وتطرق إلى العديد من المحاور الهامة والمتعلقة بمشاريع الطرق والبنية التحتية.
وتخلل ورشة العمل ردا من المهندس الخزندار على استفسارات وأسئلة المشاركين، كما استعرض آخر الوسائل العالمية المستخدمة لإنجاز مشاريع البنية التحتية والطرق.
السفير العمادي يتفقد محطة توليد الكهرباء بغزة بعد توريد وقود المنحة القطرية
أجرى سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة جولة في محطة توليد كهرباء قطاع غزة، تفقد خلالها عملية تشغيل المحطة إثر توريد الوقود اللازم لتشغيلها ضمن منحة دولة قطر الإنسانية العاجلة لأهالي القطاع.
واجتمع السفير العمادي مع ممثلي منظمة الأمم المتحدة (UNOPS) ومدير عام المحطة السيد رفيق مليحة، قبل أن يُجري جولة في محطة التوليد الوحيدة في القطاع، اطّلع خلالها على آليات عمل المحطة وما تعانيه من إشكاليات.
وخلال مؤتمر صحفي عقده السفير العمادي عقب جولته في محطة التوليد، أكد سعادته أن جولته هذه تأتي في إطار متابعة ضخ السولار اللازم لتشغيل المحطة من أجل توفير الكهرباء لساكني القطاع، معتبرا ذلك من أبسط الحقوق الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.
وشدد السفير العمادي على التوجيهات الدائمة لسمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بدعم ومساعدة سكان قطاع غزة من أجل تجاوز أزماتهم المعيشية والتغلب على صعوبات الحياة، مؤكدا أن الدعم القطري قائم على روح الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه سكان القطاع دون الدخول في أي حسابات أو تفاصيل سياسية.
وأشار إلى أن المنحة القطرية العاجلة لقطاع غزة والبالغ قيمتها 150 مليون دولار خدمت الآلاف من سكان القطاع بطرق مباشرة وغير مباشرة، كما ساعدت على إنعاش الاقتصاد الغزي بشكل ملحوظ، ولها مؤشرات إيجابية على كل الأصعدة والمستويات.
وقال السفير العمادي إن "سياسة دولة قطر في تقديم الدعم للقضية الفلسطينية خلال السنوات الماضية لا تدع مجالا للشك أو التأويل، ونحن لا ولن نتجاوز أحد"، مؤكدا على علاقة دولة قطر المتوازنة والجيدة مع جميع الأطراف.
وبيّن سعادته استمرار جهود دولة قطر من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتشجيع جهود المصالحة الفلسطينية، معتبرا أن إتمام المصالحة يعدّ ضرورة ملحة وأساسية حتى تتوفر الأجواء المناسبة كي يتمكن المجتمع الدولي من التدخل والمشاركة في إيجاد حلول للأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها المواطنون في غزة.
السفير العمادي يلتقي ممثلي الفصائل الفلسطينية ويؤكد استمرار الدور القطري
التقى سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ممثلي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، في فندق المشتل، مساء اليوم الجمعة.
وأكد السفير العمادي خلال كلمته لاجتماع الفصائل على استمرار الدعم القطري المؤيد للقضية الفلسطينية والداعم لأهالي قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
وشدد سعادته على أن الدعم القطري للقضية الفلسطينية يعتبر محوريا ويهدف لجعل القضية الفلسطينية هي الأولى على المستوى الدولي والأهم في كافة المحافل، مجددا رفض دولة قطر لما تسمى بصفقة القرن، وكل ما من شأنه النيل من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
وجدد السفير العمادي التأكيد على أن الحل النهائي لمشكلات قطاع غزة وسكانه يتمثل في العمل الجاد من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء كافة أشكال الانقسام الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي، منوها إلى الجهود الحالية والسابقة التي بذلتها دولة قطر في سبيل تحقيق ذلك وعبر التواصل والتنسيق مع كافة الجهات المسؤولة والمعنية.
وأشار سعادته إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة قطر في قطاع غزة عبر إنجاز عشرات المشاريع الخدماتية والحيوية والتي تخدم كافة الفئات، مؤكدا أن ذلك كله يأتي في سياق تكريس صمود الشعب الفلسطيني والوقوف بجانب سكان قطاع غزة أمام كل ما يعانوه من أزمات.
واستعرض السفير العمادي ما قدمته دولة قطر من منح لقطاع غزة، وآخرها المنحة الإغاثية العاجلة لسكان القطاع بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، والتي تشمل تقديم منحة مالية لموظفي القطاع على مدار ستة أشهر، وكذلك دعم محطة الكهرباء في القطاع بالوقود اللازم لتشغيلها لـ 6 أشهر، وكذلك تقديم مساعدات إنسانية أخرى لأكثر من 50 ألف أسرة فقيرة بالقطاع.
من جهته، أكد السيد خالد البطش، رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي، على تثمين الفصائل الفلسطينية للدور القطري العظيم المبذول في قطاع غزة، وترحيبهم بجهود دولة قطر ممثلة بأميرها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
ودعا البطش خلال كلمته ممثلا عن الفصائل كافة، دول العالم أجمع لأن تحذو حذو دولة قطر، في سبيل دعم الحقوق الشرعية الثابتة للفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم، وكذلك تعزيز صمود أهالي قطاع غزة بشكل خاص.
وأشاد البطش بالجهود القطرية الكبيرة التي تبذل لتحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة، مؤكدين أن دولة قطر باتت اليوم تشارك الفلسطينيين همهم وتساندهم بكل ما تستطيع تقديمه دون كلل، معربا باسم الفصائل الفلسطينية عن أمله في أن تتكلل جهود دولة قطر في إتمام المصالحة الفلسطينية.
وأعرب البطش عن تقديره لما تقدمه دولة قطر من منح ومساعدات عاجلة لسكان القطاع، مؤكدا أن قطر استطاعت فعلا إدخال الفرحة إلى كل بيت ومنزل في القطاع، ورسمت معالم البسمة على وجوه أهله.
وتجدر الإشارة إلى أن السفير محمد العمادي ونائبه الأستاذ خالد الحردان كانا قد أجريا جولات منفصلة على مكاتب البريد في محافظات القطاع اليوم الجمعة، لتفقد سير عملية صرف منحة دولة قطر لموظفي القطاع، والتي ستصرف على مدار 6 أشهر، بقيمة 15 مليون دولار شهريا.





